أوروبا تعيش تحت رحمة أسوأ موجة برد تعرفها منذ عقود، وقد تتواصل الى نهاية الشهر الحالي، ما قد يزيد من عدد الوفيات بسبب البرد القارس، والذين قارب عددهم الى حد الآن 500 شخص.ففي بلغاريا حيث توفي 8
أشخاص توجد أكثر من 130 قرية دون كهرباء، ما استدعى تدخل الجيش لتوزيع الغذاء والأدوية.وفي رومانيا توفي أكثر من 40 شخصا، وقد انخفضت درجة الحرارة إلى أقل من عشرين درجة تحت الصفر.وفي كل من صربيا والبوسنة توفي 13 شخصا، واضطرت أربعة بلدان بلقانية تعليق الملاحة على نهر الدانوب، بسبب الجليد الذي غطى سطح النهر.
اما هولندا فتعيش أقسى موجة برد منذ خمسة عشر عاما، لكن تساقط الثلوج كان خبرا مفرحا للبعض الذين خرجوا للتزلج.أما في ايطاليا فقد فاجأت الكميات الهائلة للثلوج الأهالي عبر أنحاء البلاد، حيث أربكت حركة النقل وحوصر الناس في مناطق معزولة، وقد أعلنت حالة الطوارئ في مناطق شمال البلاد.
| Comments |
|
|


