Monday, May 20th

Last update10:38:51 AM GMT

الانتخابات الرئاسية الفرنسية 2012 حاسمة على الساحة الاوروبية

نسبة المشاركة في الدورة الأولى بلغت 28,29% حتى منتصف النهار

بلغت المشاركة في الدور الأول من الانتخابات الرئاسية الفرنسية نسبة 28,29% عند الظهر حسب إحصائيات رسمية أعلنتها وزارة الداخلية الفرنسية.

 

 

تفيد النتائج الأولية للدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية أن الاشتراكي فرانسوا هولاند سجل بحصوله على 28.4 بالمئة من الأصوات تقدما على الرئيس المنتهية ولايته نيكولا ساركوزي الذي حصل على25.5 بالمئة وسيتنافس الرجلان على منصب الرئاسة في الدورة الثانية في السادس من أيار/مايو.

كما نالت مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان 20 بالمئة و حلت في المرتبة الثالثة أمام مرشح اليسار الراديكالي جان-لوك ملنشون الذي حصل على11.7بالمئة

 

فتحت مكاتب الاقتراع ابوابها منذ الساعة السادسة صباحا وحتى الساعة السادسة بعد الظهر في مختلف المدن الفرنسية فيما تتواصل عملية الاقتراع حتى الساعة الثامنة مساءا في المدن الكبرى على غرار باريس وليون ومرسيليا.

عشرة مرشحين يخوضون السباق الانتخابي نحو الايليزي, غير ان مرشحي حزب الاتحاد من اجل حركة شعبية وهو الرئيس المنتهية ولايته نيكولا ساركوزي, ومرشح الحزب الاشتراكي فرانسوا هولاند, هما الاوفر حظا للمرور الى الدور الثاني من الانتخابات, حيث يستبعد كافة المراقبين ان ينجح احد المرشحين في الحصول على نسبة تصويت تفوق الخمسين في المئة.

نيكولا ساركوزي الذي رفع شعار “فرنسا قوية” اثناء حملته الانتخابية يرغب في الحصول على ثقة الفرنسيين من جديد, رغم الارقام السلبية التي سجلها الاقتصاد الفرنسي في عهده وتجلت خصوصا في ارتفاع معدلات البطالة وتراجع القدرة الشرائية للطبقات الفقيرة والمتوسطة.

الفترة التي قضاها ساركوزي في الايليزي تميزت بحضور قوي لفرنسا على الصعيد الدولي تجلى ذلك في ازمة الممرضات البلغاريات في ليبيا و في الازمة الجيورجية و كذلك في التدخل العسكري في ليبيا الذي ادى الى الاطاحة بالزعيم الليبي الراحل معمر القذافي.

أوروبيا سعى ساركوزي الى عقد ما يشبه الحلف مع المستشارة الالمانية انجيلا ميركل بهدف مساعدة اوروبا على الخروج من الازمة المالية الخانقة, توجهات لاقت سخطا وغضبا كبيرين في صفوف المعارضة التي اتهمته بالقيام بتنازلات كبيرة لفائدة المستشارة الالمانية.

على الصعيد الوطني دعا ساركوزي الى حوار شعبي حول ما اطلق عليه مسالة الهوية الوطنية, دعا فيه مناصروه الى ضرورة طرح العديد من الاشكاليات التي تخص المجتمع الفرنسي الى النقاش ومن بينها قضايا النقاب والهجرة.

الرئيس الفرنسي المنتهية ولايته والذي تمكن من استقطاب نسبة كبيرة من مؤيدي اليمين الفرنسي المتطرف عام 2007 قد لا يلقى هذا العام التاييد نفسه متاثرا بتراجع شعبيته بشكل كبير.

مرشح الحزب الاشتراكي فرانسوا هولاند الذي رفع من جانبه شعار “التغيير” يبدو الاوفر حظا للفوز بهذه الانتخابات وفق استطلاعات الراي حيث يسعى الى اعادة الحزب الاشتراكي الى الاليزيه بعد غياب دام 17 عاما. هولاند الذي لم يسبق له تقلد مناصب وزارية او مسؤوليات حكومية يحظى بتاييد متزايد في صفوف الشباب الفرنسي وقد تعهد باحداث تغيير شامل في السياسة الفرنسية الداخلية والخارجية.